شيخ محمد بن طاهر السماوي ( مترجم : عباس جلالي )

50

ابصار العين في انصار الحسين ( ع ) ( سلحشوران طف ) ( فارسي )

لكم علىّ ، و حتّى أعتذر اليكم من مقدمى هذا و أعذر فيكم ، فان قبلتم عذرى و صدّقتم قولى و أعطيتمونى النصف من أنفسكم كنتم بذلك أسعد ، و إن لم تقبلوا منّى العذر و لم تعطونى النصف من أنفسكم فأجمعوا أمركم و شركاء كم ثم لا يكن أمركم عليكم غمّة ثم اقضوا إلىّ و لا تنظرون ، ان وليّى اللّه الّذي نزّل الكتاب و هو يتولّى الصالحين » . « 1 » « اى عراقيان ! - همه صداى حضرت را مىشنيدند - سخنم را بشنويد و شتابزده عمل نكنيد ، تا وظيفهء خود را كه پند و نصيحت شماست ، انجام دهم و انگيزهء سفر خويش را به اين ديار بيان كنم ، اگر دليلم را پذيرفتيد و سخنم را تصديق كرديد و با ما من از در انصاف در آمديد ، راه سعادت را دريافتهايد و اگر دليل مرا نپذيرفتيد و منصفانه عمل نكرديد ، همهء شما دست به دست هم دهيد و هر تصميمى را كه دربارهء من داريد به اجرا بگذاريد و مهلتم ندهيد ، يار و پشتيبان من خدايى است كه قرآن را فرو فرستاد و او يار و ياور نيك‌سرشتان است » . حاضران اندكى سكوت كردند ، حضرت حمد و ثناى الهى را به جاى آورد و آن گونه كه شايسته بود خدا را مورد ستايش قرار داد و بر پيامبرش حضرت محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و فرشتگان و پيامبران او به بهترين وجه ممكن درود فرستاد ، به گونهاى كه قبل و بعد از او هيچ سخنورى چنين رسا سخن نگفته بود ، آنگاه فرمود : « اما بعد : فانسبونى من أنا ؟ ثم ارجعوا إلى أنفسكم و عاتبوها ، فانظروا هل يصلح لكم قتلى و انتهاك حرمتى ؟ أ لست ابن بنت نبيّكم و ابن وصيّه و ابن عمّه و اوّل المؤمنين ، المصدّق لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بما جاء به من عند ربّه ؟ ! أو ليس حمزة سيّد الشهداء عمّى ؟ ! أو ليس جعفر الطّيار فى الجنّة بجناحين عمّى ؟ ! أو ليس بلغكم ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لى و لأخى هذان سيّدا شباب أهل الجنّة ؟ ! فان صدّقتمونى بما أقول و هو الحق ، فو اللّه ما تعمّدت الكذب منذ علمت أن اللّه يمقت عليه اهله ، و إن كذّبتمونى فإن فيكم من إن سألتموه عن ذلكم أخبركم ، سلوا جابر بن عبد اللّه

--> ( 1 ) . همان .